انتظار تُرى لِمَ أنتظرُ؟ لِمَ أنا أرتقبُ وأحرق الدِّماءَ في ترقّـبي؟ وأذكرُ أنَّها قد وعدت بأنـّـها ستقدمُ في السّاعةِ الخامسةِ وأشعل سيجارةً سيجارتينِ عشَرهْ وأنظر لساعتي واقفةٌ ؟ بل إنـّها كأنـَّـها حافيةٌ على الزُّجاجِ تَخْطِـرُ . لعلِّي لم أصغِ إلى قولها منتبهًا أتقدمُ في السَّاعةِ الخامسةِ أم تقدمُ في السَّاعةِ السَّادسةِ ؟ ورقم الحافلةِ .. أخمسةٌ أم عشَرهْ ؟ أأرحلُ ؟ أنتظرُ ؟ أنتظرُ فعلّها في لحظةٍ ستقبلُ. ترى هى غاضبة ؟ لكنَّني لا أذكرُ أنـَّني صنعت ما يغضبُ حبيبتي. مريضةٌ ؟ حاشا لها ! فربَّما الحافلةُ هي التى تتأخّر أو علّها في خِدرها تغازل مرآتها في شَغَفِ. ….. ….. وتقبل تبتسم؛ فيرحل – كأنّه ما كان قَطّ – غضبي. فيكونج دونج – سيول – كوريا : 1980م Share this: Share on X (Opens in new window) X Share on Facebook (Opens in new window) Facebook Like Loading...