أحلام ربيعيّة

صباح الخير يا حبِّي،

ويا أملي،

ويا عمري،

وأحلامي الربيعيَّهْ.

تُرى مازلتِ تنتظرينَ عودةَ سندبادٍ غابَ في جزرٍ ضبابيَّهْ ؟

فمعذرةً إذا طال انتظارك لي،

فإنِّي قد وعدتك أن أعودَ إذا انقضى عامٌ،

ولكنْ مرَّ ليَّ الآن أعوامٌ وأعوامُ،

وما زلت أنا في البعدِ

في التّرحالِ

تدفع مركبي الأمواجُ من شطٍّ إلى شطِّ،

وعلّكِ أنتِ تنتظرينَ عصفوراً

لك قد طارَ في نزقٍ

فمعــذرةً

أنا لا زلتُ أذكركِ

وسوف أظلّ أذكركِ

وأذكر أرضَ أجدادي

وأحبابي

وماضي عمري الأخضرْ

وأحلامي الرَّبيعيَّهْ.

سأرجع طائرا يوماً

لحضن ظامئ حانٍ

وألثم شعركِ الليلي

أهتف في هوىً أبدي

في فرحٍ، وفي نشوهْ :

صباح الخير يا حـبِّي،

ويا أملي،

ويا عــمري،

وأحلامي الرَّبيعيَّهْ.

كوالا لمبور- ماليزيا

26/2/1984م

Leave a comment