أحبّكِ أنتِ لأنّكِ دوحةُ تينٍ ظليلهْ تجدد ذكرى ربيعِ الزّمانِ وتدفعُ أمطارَ ليلِ الخريفِ الغزيرهْ أحبّكِ من بين كُلِّ الحسانِ أحبّكِ أنتِ. لأنّكِ غصنٌ من الزّهرِ أهدى لكُلّ المكانِ عبيرَ الحياةِ وخدّكِ وردٌ ولونُ الشّعورِ بلونِ الليالي أحبّكِ من بين كُلِّ الحِسانِ أحبّكِ أنتِ. لأنّـكِ تِيني، وزهري، وبدري لأنّـكِ أنتِ وأنتِ وأنْتِ أحبّكِ من بين كُلِّ الحِسانِ أحبّكِ أنتِ. سري بكاون – بروناي 8/10/1995م Share this: Share on X (Opens in new window) X Share on Facebook (Opens in new window) Facebook Like Loading...